PDA

Ver la Versión Completa : Por favor, necesito traducir esta página es muy urgente



sara-hana-299
18/10/2013, 21:37
الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى
اله وصحبه اجمعين
اخواتي في الله .. بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
يسرنا أن تتقدم لكن بأطيب وأحر التهاني
أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات والنصر ..
بداية اتقدم اليكم بخالص الشكر عامة على تلبية الدعوة ما شاء الله عليكم
و بالشكر الخاص للاخوات اللواتي شرفونا بحضورهن من مسجد الرانتيرية ومسجد اوريو جزاهن الله عنا خير الجزاء ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ ، فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ حَسَنَةٌ ، وَدِرَاسَتَهُ تَسْبِيحٌ ، وَالْبَحْثَ عَنْهُ جِهَادٌ
اخواتي الكريمات اجتمعنا اليوم هي الاولى ولن تكون الاخيرة باذن الحي الذي لا يموت
نتمنى ان تدوم وذلك بتفاعلكن معنا الهدف منها ان نجعله لقاء شهري ولما لا اسبوعي نجتمع في مثل هذا اللقاء الكريم نحفظ من خلاله القران و نقيم فيه دروس ونعلم اللغة العربية للناطيقين وغير الناطقين بها مبدئيا سنلتقي في هذه القاعة مرة في الشهر وان لم نوفق في ذلك سنقيمها في المسجد ان شاء الله لكن مشكلة المسجد هي الوقت سيكون ضيق ومحدود لكن القاعة اليوم كله لنا من خلاله نستطيع تقسيم الوقت وتنظيمه كيفما نشاء لكن اهم شيئ نحن بامس الحاجة اليه هو المواضبة و المواصلة
اذا وفقنا في ايجاد اخت متمكنة اللهم مابارك والا سنقوم بما تقوم به الاخوات في مسجد رانتيرية كنا قد زرناهم ماشاء الله عليهم كانوا يحفظون ماتيسر من القران ثم نعرض على بعضنا بعض وتطوع اخت من الاخوات تعملنا الدرس
وباذن كما يقال طريق الف ميل يبدا بخطوة و الحمدلله اجتماعنا اليوم هو اول خطوة ان شاء الله ومن بين فوائد هذه اللقاءات و النشاطات هي.
اولا واهمها حفظ القران الكريم و التدبر فيه بالتفسير -
زيادة الوعي الديني لدينا والالمام بالامور الدينيه والشرعية -
كسرالروتين اليومي للبيت وخلق جو من النشاط والمنافسه الشريفه -
تحفيز للهمم نحو الارتقاء للافضل -
زيادة الثقة وايجاد البديل في الحث على استغلال الوقت وملء الفراغ بالطاعات -
وذلك بدلاً من الفراغ الداخلي الذي نعاني منه
تعزيز اواصر الموده والاخوه في الله بين الاخوات وذلك من خلال روح العمل الجماعي -
اجتذاب المزيد من الاخوات للاستفاده و المشاركة سواء حفظ القران الكريم او أي نشاط -
اخر ان شاء الله
فانا وانت وانت لنا دورمهم و كبير في بناء المجتمع المسلم
فالمرأة المسلمة هى عماد البناء فى المجتمع المسلم؛
وقد برز دورها فى المجتمع المسلم منذ أول وهلة لبعثة النبى محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كان أول قلبٍ ينبض بالتوحيد بعد النبى محمد صلى الله عليه وسلم هو قلب تلك المرأة العظيمة السيدة خديجة رضى الله عنها وأرضاها، وكذلك كان أول مَن استُشهد فى الإسلام امرأة، وهى السيدة سمية رضى الله عنها وأرضاها. وما كان لتلك الأحداث أبداً أن تتم هكذا اعتباطاً، لا والله بل هو أمر الواحد القهار الذى يعلم مكانة المرأة المسلمة فى بناء ذلك المجتمع المسلم، فشرفها بأنها أول من يسلم من البشر بعد رسول الله، وجعلها تسبق الرجال فى ميدانهم، فتُقتل قبلهم فى سبيل الله. مما يفسح المجال للمرأة المسلمة ويشعرها بكيانها الإسلامى العريق الذى تشرف بالانتساب إليه، وكذلك مما يلقى عليها عبء الجهاد والعمل لهذا الدين، فالدين ليس دين الرجال وحدهم، وكذلك العمل لهذا الدين ليست مهنتهم وحدهم، كما قال جل جلاله {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر...} 71/التوبة.
أنتِ أيتها المرأة نصف المجتمع، التى تلد وتربى وتُكوِّن شخصية النصف الثانى من المجتمع.
أنتِ البنت ريحانة المنزل، وقرة عين أبيها وأمها، ومدعاة دخول أبيها الجنة إن رعاها وأحسن إليها.
وأنتِ الزوجة الودود الولود، التى يقع عليها عبء تهيئة السكن لزوجها، وجعل بيتها جنة له ولأبنائها، ومن هذا البيت ينطلق الرجل ليخوض معركة الحياة بنفس قوية وروح مثابرة، كيف لا؟ ووراءه فى المنزل من تقول له كل يوم وهو ذاهب لعمله: " اتقِ الله فينا، فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار"،
وأنتِ الأم المكرمة التى يقع على عاتقها بناء الأسرة التى هى اللبنة الكبرى فى بناء المجتمع كله. فهى التى تحتضن الصغار، وتنشئهم فى جو يسوده المحبة والوئام فيخرجون بإذن الله جل وعلا خالين من الأمراض النفسية والعقد المدمرة.
وكذلك أنتِ مَن تنسُجُ حولهم سياج الأمان من الرعاية والحماية والتربية الإسلامية السليمة والعقيدة الصحيحة، والتى تحميهم بها من الانزلاق فى مهاوى الرذائل والمنكرات، ومن السحر والشرك والخرافات، وكذلك من الإدمان والخمور والتدخين، ومن الزنا والعلاقات المحرمة، ومن السرقة وخيانة الأمانة، ومن سائر الذنوب والمعاصى، وكذلك هى التى تتولى العناية بصحتهم وتغذيتهم ونظافتهم والعناية بسائر شئونهم الخاصة والعامة، وكذلك هى التى تعتنى بأمر دراستهم وتثقيفهم، ومن ذلك كله تُخرج للمجتمع عضواً صالحاً نافعاً: سليم العقيدة، صحيح العبادة، قوى البدن، صحيح النفس، واسع العلم والثقافة.
وأنتِ مَن تُخرج لنا الأب الصالح والأم الصالحة، واللذان يُكوِّنان فيما بعد الأسر المسلمة حق الإسلام، والتى تُشكِّل لبنات متينة فى بناء المجتمع المسلم.
أنت كذلك المعلمة التى على كاهلها يقع عبء تنشئة الصغار فى الروضة ومراحل التعليم المختلفة.
التى تخرج لنا الاستاذة والمربيات، والتى تجعل قلمها سيفاً تحارب به فى سبيل إعلاء كلمة ربها، وتجمع حولها الشابات الداعيات لتدعمهن بالدعم العلمى والمادى والمعنوى ليرتقين درجات السلم حتى آخره،
أنتِ المنفقة فى سبيل الله من مال الله الذى آتاكِ عن اليمين والشمال، فى كل أبواب الخير، تبتغين نصرة دينك، رغبة فى رضا ربك..
وأنتِ الداعية التى تدعو فى كل مكان وفى كل وقت، وتدعو كل الناس إلى العودة إلى الله جل وعلا، وإلى سلوك سبيله القويم، وصراطه المستقيم، وشرعته الحكيمة، فهى الداعية فى بيتها، وفى مدرستها أو جامعتها، وفى وسط أرحامها، وبين جاراتها وصديقاتها، تنشر دين الله، وتدعو إلى سبيل ربها بالحكمة والموعظة الحسنة، تنشر الدين بالبسمة والكلمة الطيبة، بالدلالة على الخير ، وبالهداية وبالدعاء ، وبالقدوة الحسنة، وبالعفو والتسامح، وبالرفق واللين، أدواتكِ كتاب ربك وسنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وسلم، لايمنعك من نشر دينك أن تُؤذى فى سبيل الله
وأنتِ كذلك الشابة المسلمة المعتصمة بدين ربها، الأبية الحيية، العفيفة التقية، التى تقف فى وجه هذا السيل الهادر من الفتن والبلايا الملقاة على عاتق المسلمين فى كل وقت وحين.

فنصيحتي لي ولكي ان نتعلم ديننا من مصادره الموثوقة كتاب الله وسنة رسوله الكريم (ص) و ان نطبق وصايا رسول الله في حياتنا و ان نستعين بذكر الله وبتلاوة شيئ من القران الكريم وتوظيف الادعية الماثورةعن الرسول تحصينا لنا من مشاكل هذه الحياة و من الغيوم الكثيرة الموجودة فيها يجب التحصن منها بالقرب الى الله سبحانه وتعالى و بمعرفة منهجية رسول الله (ص)
الختام
أدعوا الله انكم استفدتم وفقنا الله واياكم وسبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك اتوب اليك